الإشراف الأكاديمي
وضع الاستراتيجيات التعليمية، ومتابعة الأداء التعليمي، وتقييم جودة التدريس، ودعم الكادر التعليمي عبر التطوير المهني المستمر.
المجلس الإنجيلي الأرمني في سوريا
أعلى سلطة تربوية في الطائفة الأرمنية البروتستانتية، تُشرف على السياسات الأكاديمية، وحوكمة المؤسسات، والتطوير التربوي طويل الأمد عبر سوريا.
نطاق العمل والمسؤوليات
يشرف المجلس على القطاع التربوي من خلال مجموعة منظّمة من المسؤوليات التي تضمن الجودة والكفاءة والمساءلة والتقدّم المؤسسي على المدى الطويل.
وضع الاستراتيجيات التعليمية، ومتابعة الأداء التعليمي، وتقييم جودة التدريس، ودعم الكادر التعليمي عبر التطوير المهني المستمر.
ضمان جاهزية مرافق المدارس، ومعالجة الاحتياجات التشغيلية، وتنسيق الموارد للحفاظ على كفاءة المؤسسة.
الإشراف على التخطيط المالي وتوزيع الموارد مع ضمان الشفافية والمساءلة والاستدامة على المدى الطويل.
إعداد خطط استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الدور الأكاديمي والاجتماعي للمدارس وتقوية أثرها ضمن المجتمع الأوسع.
الرسالة والرؤية
يلتزم المجلس التربوي بتقديم تعليم عالي الجودة قائم على القيم الروحية والإنسانية، مع خلق بيئة تدعم النمو الفكري والمسؤولية الأخلاقية والتفاعل الاجتماعي.
يكرّس المجلس جهوده لتأمين تعليم عالي الجودة منطلق من القيم الروحية والإنسانية للمجتمع. وتتمثل رسالته في إعداد أجيال واعية وقادرة ومسؤولة، تمتلك الكفاءة للمساهمة الإيجابية في المجتمع.
يتطلّع المجلس إلى بيئة تعليمية حديثة وآمنة وملهمة تعزّز النمو الفكري والمسؤولية الأخلاقية والتفاعل الاجتماعي، مع ترسيخ دور المدارس كركائز تربوية وثقافية ضمن المجتمع السوري.
الدور داخل المجتمع
يعزّز المجلس التربوي حضور الطائفة الأرمنية البروتستانتية ومساهمتها ضمن المشهد التعليمي في سوريا، من خلال دعم مدارسها، وتطوير البرامج الأكاديمية والثقافية، وبناء شراكات مع مؤسسات محلية ودولية.
ومن خلال هذه الجهود، يضمن المجلس استمرارية رسالته التربوية وحيويتها عبر الأجيال، ويُرسّخ دور المدارس كمساحات موثوقة للتعلّم وبناء الشخصية وصون هوية المجتمع.
القيادة والإشراف
يعمل المجلس التربوي ضمن إطار إداري منظّم، يقوده مختصون ذوو خبرة يساندون التنسيق المؤسسي والحوكمة وإعداد التقارير والتحسين المستمر عبر المدارس التابعة.
أمينة سر تنفيذية، المجلس التربوي
تخدم Araz Mansourian Shahinian الطائفة الأرمنية البروتستانتية في سوريا منذ عام 2010، حيث بدأت مسيرتها المهنية كمحاسبة في كنيسة بيت إيل. وخلال هذه المرحلة، اكتسبت خبرة واسعة في الإدارة المالية وتطوير أنظمة المحاسبة وضمان الدقة الإجرائية وإعداد تقارير شفافة.
في عام 2014، تم تعيينها أمينة سر تنفيذية للمجلس التربوي، وهو منصب ما زالت تتولّاه إلى جانب مسؤولياتها المالية. ومن خلال دمج الخبرة المالية والإدارية، تشرف على جوانب أساسية تخص المدارس التابعة للمجلس، بما في ذلك التنسيق الإداري، ودعم اللجان التربوية الفرعية، والإشراف على سير العمل، وضمان الالتزام بالمعايير التنظيمية.
ومن خلال قيادتها المنظّمة ونهجها المنضبط، تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على الاستقرار التشغيلي وتعزيز الأداء المؤسسي للمجلس التربوي.
تؤمن Araz بأن الإدارة المنظّمة والحوكمة التربوية السليمة تشكلان حجر الأساس لنجاح أي مؤسسة تعليمية. وتركّز رؤيتها على رفع الكفاءة التشغيلية ضمن مؤسسات المجلس التربوي وتطوير آليات فعّالة للتنسيق والمتابعة، بما يضمن بيئة تعليمية منظّمة ومنتجة.
وهي ملتزمة بالشفافية والعمل الجماعي والالتزام بالمعايير المهنية، وهي قيم تعتبرها أساسية للارتقاء بجودة التعليم ودعم رسالة المجلس داخل المجتمع.
القيادة والإشراف
يعمل المجلس التربوي ضمن إطار إداري منظّم، يقوده مختصون ذوو خبرة يساندون التنسيق المؤسسي والحوكمة وإعداد التقارير والتحسين المستمر عبر المدارس التابعة.
مساعدة الأمينة السر التنفيذية
تعمل Talar Tabbakh كمساعدة للأمينة السر التنفيذية للمجلس التربوي. وينطلق نهجها المهني من قناعة بأن العمل التربوي رسالة إنسانية تقوم على الوضوح والالتزام والاحتراف. ومن خلال دورها، تساند العمليات الإدارية والتربوية وتساهم في الحفاظ على تواصل فعّال بين المدارس والمجالس وأولياء الأمور.
وبفضل خلفيتها في هندسة الجودة والتقييم، تطبق منهجيات منظمة في تحليل البيانات وإعداد التقارير وتطوير سير العمل. ويسهم ذلك في تعزيز آليات المتابعة، وتحسين التوثيق، ودعم التقييم الموضوعي للمبادرات التربوية.
تركز رؤيتها المهنية على الإسهام في بيئة تعليمية قائمة على الجودة والتنظيم والإنسانية. وهي ملتزمة بتعزيز ثقافة التحسين المستمر، ودعم اتخاذ القرار من خلال معلومات دقيقة، وتطوير عمليات إدارية فعّالة ومستدامة.
يعكس عملها قيماً شخصية قوية والتزاماً عميقاً بخدمة المجتمع. ويتم التعامل مع كل مهمة بتفانٍ واهتمام بالتفاصيل، انطلاقاً من إيمانها بأن التغيير الحقيقي يبدأ بخطوات صغيرة ومنتظمة.
المدارس التابعة للمجلس
يشرف المجلس على شبكة من المدارس الملتزمة بالتميّز الأكاديمي وبناء القيم. وتوفّر كل مؤسسة بيئة آمنة وداعمة يديرها تربويون مؤهلون وكادر ملتزم.
حلب
حلب
حلب
حلب
كسب
دمشق
المؤسسات التابعة
تعمل المؤسسات التالية تحت إشراف المجلس التربوي. وتعكس كل مدرسة المعايير الأكاديمية للمجلس، والإطار الإداري، والالتزام ببناء القيم والتميّز التربوي.
يعرض القسم التالي لمحة عامة عن كل مؤسسة، ونطاقها التعليمي، ومساهمتها في الرسالة الأوسع للطائفة الأرمنية البروتستانتية في سوريا.
المؤسسات التعليمية
تأسست عام 1923 على يد هوفهانّس هايدوستيان، وكانت مدرسة بيت إيل ركيزة أساسية للتعليم المسيحي في حلب لأكثر من قرن. تقدم المدرسة تعليماً ابتدائياً وثانوياً منظماً ضمن بيئة أكاديمية منضبطة وقائمة على القيم.
استمرت المدرسة بالعمل خلال سنوات الحرب في سوريا، محافظةً على الاستقرار الأكاديمي في ظروف شديدة الصعوبة. واليوم تخدم نحو 650 طالباً، مع آليات دعم للرسوم الدراسية للأسر التي تواجه ضغوطاً اقتصادية.
المؤسسات التعليمية
يواصل هذا البرنامج الثانوي للبنات التقليد التعليمي التاريخي المرتبط بكلية حلب، ويعكس الالتزام البروتستانتي العريق بالتميز الأكاديمي والتكوين المسؤول للشخصية.
وقد خدم تاريخياً طالبات من أبناء المجتمع إلى جانب السياق المحلي الأوسع، مساهماً في توسيع فرص التعليم، وتنمية القيادة، وتعزيز تعليم المرأة ضمن إطار قيمي واضح.
المؤسسات التعليمية
تأسست عام 1932 تحت اسم “مدرسة بركات”، وكانت في بداياتها مدرسة أرمنية إنجيلية، ثم أصبحت تُعرف لاحقاً باسم مدرسة السريان الإنجيلية مع تغيّر الواقع الديموغرافي المحلي.
اليوم تحافظ المدرسة على تركيزها في التعليم الابتدائي، وتخدم شريحة طلابية متنوعة، مجسدةً الالتزام الإنجيلي بالتعليم المتاح، والتكوين المسؤول، ودعم الاستقرار المجتمعي.
تأسست 1852 • كسب • روضة ومرحلة ابتدائية
تأسست مدرسة الشهداء الإنجيلية الأرمنية في كسب عام 1852. عبر أجيال متعاقبة، حافظت المدرسة على رسالتها التعليمية رغم التحولات التاريخية، مع تركيز واضح على التعليم التأسيسي وبناء شخصية الطالب ضمن قيم أخلاقية ودينية.
في الوقت الحاضر، تخدم المدرسة 76 طالباً ضمن بيئة آمنة وداعمة ومتمحورة حول الطالب. تلتزم الإدارة بتطوير العملية التعليمية من خلال دعم الكادر التعليمي، وتنفيذ أنشطة تعليمية ولاصفية هادفة، وتعزيز التعاون مع الأهالي لضمان التقدم الأكاديمي والنمو الشخصي.
المؤسسات التعليمية
تأسست مدرسة عمانوئيل عام 1855 ضمن نمو المجتمع البروتستانتي الأرمني في حلب، وتُعد من أقدم المؤسسات التعليمية الأرمنية البروتستانتية في المنطقة. وقد واصلت رسالتها الأكاديمية عبر مراحل تاريخية متعددة.
تستمر المدرسة في خدمة طلاب المجتمع المحلي من خلال تعليم ابتدائي منظم، قائم على القيم المسيحية والانضباط الأكاديمي والتكوين المسؤول.
EDUCATIONAL INSTITUTIONS
Founded in 1923, the Armenian Evangelical “Kenats” School in Damascus began in very modest conditions and grew rapidly through the support of the Evangelical community.
In 1950, the community secured the school’s own building, which remains its campus today. The school continues to serve with organized primary education grounded in Christian values, responsibility, and community continuity.
Facebook Page: Visit Kenats School on Facebook
معاً نواصل البناء بجودة، وقيم، وانتماء.