خدمة تعبّر عن الإيمان في العمل
يقودنا الله في مجالات الخدمة الثلاثة التي يذكرها ميخا. إن محاربة الفقر، ومدّ اليد، ورفع الإنسان إلى مستوى أفضل هي ما يدفعنا للاستمرار في خدمتنا يومياً. وفي كثير من الأحيان، قد تكون المساعدة الأبسط والأقل كلفة هي الإصغاء الصادق والكلمات المشجعة، أكثر من الدعم المادي.
تقف خدمات كنيستنا الإنسانية كشهادة حيّة لإيمانٍ يتحرك بالفعل. فمن خلال مكتب الخدمات الإنسانية في مقرّنا، ننسّق مبادرات إغاثية وتنموية منظّمة تستجيب لاحتياجات العائلات الأكثر ضعفاً. وفي أوقات الضيق الاقتصادي والنزوح وعدم الاستقرار، نقدّم المساعدة الغذائية، والدعم الطبي، والمعونة التعليمية، وبرامج التدفئة الشتوية، وتدخلات الاستجابة الطارئة. إن عملنا لا يهدف فقط إلى تلبية الاحتياجات المادية، بل إلى حفظ الكرامة، وتعزيز الصمود، وتنمية الرجاء. وبأمانة في التدبير وشراكات موثوقة، تواصل الكنيسة حضورها الرحيم والمنظّم في قلب الأزمات.